مبادرة شيخ الأزهر لوقوف الحرب تسير تفاعلاً واسعًا ومصدر برلماني يكشف للزمان أسرار تأجيل البرلمان التوصية على إرسال قوات مصرية إلى السعودية
أكد مصدر بمشيخة الأزهر للزمان أن مبادرة شيخ الأزهر التي طرحها بتشكيل لجنة من الحكماء المشهود لها بالحكمة والخبرة تكون مهمتها إجراء اتصالات لوقف الحروب بين الدول العربية والإسلامية لاقت تجاوبًا واسعًا ورحب بها عدد من الشخصيات البارزة في عدد من المجالات، ومن أهم بنود تلك المبادرة قال المصدر إن المبادرة تحتوي على عدة بنود أهمها المطالبة بالوقف الفوري والشامل لأعمال الحرب والقتال والتدبير التي تستهلك طاقات الشعوب.
1- تطلب لغة الحوار والاحتكام إلى روح الأخوة وروابط الدين واللغة والدم.
2- استعداد الأزهر لبذل كل الجهد ودعم مسارات هذه اللجنة، فيما أيد مفتي الجمهورية تلك الدعوة تجاوبًا مع المرجعيات الدينية السنية والشيعية، نظرًا لتقدير تلك المرجعيات للدور الذي تلعبه مشيخة الأزهر في تحقيق التقارب بين مختلف المذاهب. في المقابل رحبت جماعة الحوثي بوساطة شيخ الأزهر، إلا أنها اشترطت للتفاعل مع تلك المبادرة بإنهاء الحصار المفروض على اليمن وإيقاف العدوان وسحب القوات الأجنبية ووقف العدوان، أما محاولة فرض الشروط فهذا أمر غير مقبول، وحذر الحوثيون في رسالة إلى الرئيس السيسي بأن الحرب لن تكون نزهة، وأن تجربة عبد الناصر في اليمن خير دليل على ذلك. في السياق، كشف مصدر برلماني للزمان أسرار تأجيل البرلمان التصويت على مبادرة السيسي لمدة أسبوع، رغم أن غالبية النواب من الأحزاب الموالية للرئيس، وأوضح المصدر أن تأجيل التصويت جاء بتوجيهات من الرئيس لإعطاء الفرصة للاتصالات الجارية لعقد مؤتمر في القاهرة يضم مصر والسعودية وإيران واليمن لإيجاد حل سلمي للأزمة، خاصة أن مصر لديها قوات في السعودية لا بأس بها، فضلًا عن مشاركة الطيران والبحرية المصرية في فرض حصار كامل على الحوثيين. وأوضح المصدر أن مصر تفضل الحلول السلمية للأزمة خشية الردود السلبية للرأي العام عن الخسائر التي يمكن أن تلحق بالقوات المصرية، والتي سوف تثير غضب الرأي العام، والذي لا يزال متأثرًا بتجربة عبد الناصر في اليمن.
مصطفى عمارة