أزمة بين مصر وإسرائيل بعد احتجاز ثلاثة إسرائيليين في طابا ومصر ترفض طلب ترامب عقد اجتماع بين السيسي ونتنياهو

0

تفجرت أزمة جديدة بين مصر وإسرائيل بعد احتجاز مصر ثلاثة إسرائيليين عند منفذ طابا. ولدواعٍ أمنية، كشف مصدر أمني لـ«الزمان» أن الإسرائيليين الثلاثة، وهم من قبيلة العزازمة ويقطنون صحراء النقب، قد استقلوا سيارة، وعند منفذ طابا أمرتهم السلطات المصرية بالنزول من السيارة والركوب في سيارة تابعة للمخابرات، واقتيادهم إلى جهة مجهولة تابعة للمخابرات للتحقيق معهم.
إلا أن أهالي الإسرائيليين طلبوا من السلطات الإسرائيلية التدخل للإفراج عنهم، إلا أنهم لم يتلقوا ردًا كافيًا من السلطات المصرية.
يأتي هذا في الوقت الذي تمر فيه العلاقات المصرية–الإسرائيلية بتوتر غير مسبوق، ينذر باحتمالات حدوث مواجهة عسكرية بين البلدين نتيجة الممارسات الإسرائيلية في المنطقة ومحاولة فرض سيناريو تهجير أهالي غزة إلى سيناء، وهو ما تعتبره مصر خطًا أحمر.
وفي محاولة جديدة لتجنب المواجهة بين البلدين، كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لـ«الزمان» أن ترامب طلب من مصر مجددًا عقد لقاء بين السيسي ونتنياهو برعاية أمريكية، بعد أن جدد نتنياهو هذا الطلب أثناء انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن وُجّهت لمصر اتهامات بمسؤوليتها عن توتر العلاقات بين البلدين، بعد حشدها لقوات كبيرة في سيناء وإبرام اتفاق وإنفاق أموال باهظة على التصنيع العسكري والتسليح.
وجاء الرد المصري قاطعًا، برفض عقد هذا الاجتماع بسبب الممارسات الإسرائيلية في المنطقة، واستمرار احتلالها لقطاع غزة، ورفض الانسحاب من هضبة الجولان، وإقامة تحصينات في محور فيلادلفيا الذي احتلته إسرائيل بالمخالفة لاتفاقية كامب ديفيد.
وبناءً على ذلك، رفضت مصر استقبال سفير إسرائيل الجديد في مصر، كما رفضت إرسال سفيرها إلى تل أبيب خلفًا للسفير المنتهية ولايته، فيما أبلغ رئيس المخابرات المصرية، حسن رشاد، الجانب الأمريكي باستحالة إقصاء حركة حماس سياسيًا وعسكريًا من المشهد الفلسطيني.
من ناحية أخرى، نفى مصدر أمني رفيع المستوى لـ«الزمان» ما نشره أحد المواقع الإسرائيلية من أن والدة السيسي يهودية الأصل، وُلدت في المغرب، وتنازلت عن الجنسية وهاجرت إلى مصر وأعلنت إسلامها، وأنها في الأصل من عائلة كوهين، وحين توفيت صلى عليها السيسي في أحد المساجد ثم نُقلت إلى معبد يهودي للصلاة عليها.
وأكد المصدر أن والدة السيسي مسلمة في الأصل، ولم تعتنق اليهودية، وظلت مسلمة حتى وفاتها، وكانت حريصة على قراءة القرآن.
وأضاف المصدر أن العسكرية المصرية ترفض انضمام أي شخص له جذور من جنسية أخرى إليها، وهو ما يثبت، بحسب المصدر، كذب الدعاية الإسرائيلية التي تحاول بث البلبلة وإثارة القلاقل داخل المجتمع.
مصطفى عمارة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاسطورة تويتر _ الاسطورة الجديد _ العمدة سبورت _ ترددات القنوات _ سعر الدولار اليوم