علاج التهاب البروستاتا يفجر أزمة كبيرة بين شيخ الأزهر وشركات الأدوية
عاد ملف علاج المرضى من خلال استخدام العلاج من خلال الأغذية والمواد الطبيعية إلى دائرة الضوء مرة أخرى بعد أن طرح شيخ الأزهر أحمد الطيب بصورة مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي علاجًا بالمواد الطبيعية لالتهاب البروستاتا، والتي يعاني منها آلاف الرجال، والتي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى العجز الجنسي، وأكد شيخ الأزهر في تغريداته على أن هذا العلاج يمكن أن يعالج هذا المرض في وقت محدود بعيدًا عن مافيا شركات الأدوية التي تستنزف جيوب المواطنين من خلال أدوية لا تعطي علاجًا فعالًا وتستنزف جيوب المواطنين.
وفور طرح هذا العلاج أشادت أعداد كبيرة من المواطنين به، وعلى رأسهم نجم الكرة المصري محمد صلاح، والذي أكد في تصريحات له أن العلاج الذي طرحه شيخ الأزهر أدى إلى تخلصه من آلام التهاب البروستاتا بعد أن كاد أن ينهي على رجولته، رغم أنه أنفق مبالغ كبيرة في شراء أدوية لم يكن لها أي تأثير، واستنكر النجم المصري الحملة الموجهة من مافيا شركات الأدوية ضد شيخ الأزهر، مؤكدًا أن تلك الحملة موجهة ضد عالم جليل معروف عنه الأمانة والصدق من جانب شركات الأدوية التي تسعى إلى استنزاف جيوب المواطنين دون تأثير محسوس على صحة المواطنين، والذين عانوا من تلك الشركات التي أصبحت تسعى فقط إلى استنزاف جيوب المواطنين، وفي المقابل طالبت شركات الأدوية بحذف الفيديو الذي بثه شيخ الأزهر بدعوى لا يستند إلى أسلوب علمي للعلاج؛ فيما كشف مصدر أمني طلب عدم ذكر اسمه للزمان أن محاولة جرت في الأيام الماضية لتفجير المسكن الخاص بشيخ الأزهر، إلا أنه نجا من تلك المحاولة ولم يكن متواجدًا في ذلك الوقت بمنزله، وتوقع المصدر أن تتكرر محاولات التخلص من شيخ الأزهر جسديًا أو معنويًا في المرحلة القادمة، خاصة أن العلاقة بينه وبين الرئيس السيسي تشهد أزمات مكثفة بين الرجلين منذ انتقاد شيخ الأزهر إراقة الدماء أثناء تصفية اعتصام رابعة من قبل قوات الأمن، ومرورًا بالخلاف بين شيخ الأزهر والرئيس السيسي في قضية الطلاق الشفوي، مرورًا بقضايا أخرى تم تجاوزها، خاصة أن شيخ الأزهر رفض دعوة الإمارات للمشاركة بالسلام الإبراهيمي التي اعتبرها شيخ الأزهر محاولة صهيونية لتحريف الأديان.
وعلى الرغم من الضجة التي أثيرت مؤخرًا حول دعوة شيخ الأزهر لعلاج التهاب البروستاتا باستخدام الوسائل الطبيعية، إلا أن تلك الدعوة سلطت الضوء من جديد على قضية الطبيب المصري ضياء العوضي، والذي طرح العلاج من خلال نظام غذائي معين بعيدًا عن استغلال شركات الأدوية للمواطنين، وهو الأمر الذي أثار ضجة واسعة بين مؤيد ومعارض، وانتهى الأمر بوفاة د/ ضياء العوضي بصورة غامضة من إحدى فنادق الإمارات؛ حيث اتهمت زوجته وموكله مافيا شركات الأدوية بالتخلص منه، وأجرت النيابة تحقيقًا تم التكتم على نتائجه، وترددت أنباء أن جهات أمنية طلبت من أسرته عدم إثارة هذا الموضوع لعدم إحداث بلبلة لدى الرأي العام، ورغم ذلك فسوف تظل تلك القضية مفتوحة للوصول إلى توافق بين ما يُطرح حول العلاج الطبيعي من جانب بعض الخبراء والعلاج الذي تطرحه شركات الأدوية المدعومة بشبكة من رجال الأعمال.
مصطفى عمارة