إنه كان بي حفيا”
كم مرة شملتنا حفاوة الرحمن ؟ وانتشلتنا من عتمة الليالي الدامسة وكأن شيئا لم يكن
كم مرة غمرنا بكرمه ورزقنا من حيث نعصيه؟ وكم مرة أنزل السكينة على قلوبنا في كروب لم يتحملها بشر، ثم مرت ومرّ غيرها ولم يبق منها إلا فتات الذكريات..
وكم من دموع سالت من عينيك دون أن يدري بها أحد، ثم جاءت ألطافه كالغيث الجميل على قلبك المحترق ..
فاللهم لا ترفع عنا لطفك ولا تحرمنا معيتك واجبرنا جبرا يليق بعظمتك وحلمك ورحمتك …فاطمة عنتر …