عقب ضغوط إيرانية مصرية الاتحاد الدولي لكرة القدم يوافق على طلب مصري – إيراني بمنع أي احتفالات مرتبطة بمجتمع المثليين خلال مباراة مصر وإيران
كشف مصدر باتحاد الكرة المصري للزمان أن الاتحاد الدولي لكرة القدم وافق على طلب اتحادَي الكرة في مصر وإيران بإلغاء أي احتفالات مرتبطة بمجتمع المثليين خلال المباراة التي ستقام بين الطرفين في الساعة السادسة من صباح غد، وذلك بعد قرار اللجنة المنظمة المحلية في سياتل تخصيص فعاليات خاصة بمجتمع المثليين أثناء المباراة، والتي تشمل تعليق أعلام وشارات خاصة بهم أثناء المباراة.
وهو الأمر الذي دفع اتحاد الكرة في كل من مصر وإيران إلى إرسال احتجاجات إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بدعوى أن تلك الاحتفالات تتعارض مع التعاليم الدينية والقيم الأخلاقية للبلدين.
وأضاف المصدر أنه رغم موقف الاتحاد الدولي الرافض لتلك الاحتجاجات، إلا أن جهود الاتحاد المصري لم تتوقف، ووصل الأمر إلى تهديد الاتحادين المصري والإيراني بالانسحاب من المباراة وكأس العالم.
ورغم الموقف المصري، والذي حاز على تقدير الرأي العام والمؤسسة الدينية، إلا أن هناك بعض الأصوات طالبت بعدم الانصياع لتلك الاستفزازات واستكمال المسابقة، نظراً للعقوبات التي يمكن أن تفرض على مصر في حالة إصرارها على موقفها، ومنها حرمان الجيل الحالي من الإنجازات التي تحققت.
ورغم بروز أصوات معارضة، إلا أن الرأي الغالب كان التمسك بالموقف المصري الرافض للمشاركة في تلك المباراة إذا استمرت تلك الفعاليات، رغم العقوبات القاسية التي يمكن أن تفرض على مصر.
ومع استمرار الجهود المصرية، المدعومة من جهات سياسية نافذة، وبتنسيق مع الجانب الإيراني، استجاب الاتحاد الدولي لكرة القدم لتلك الجهود وقرر إلغاء أي احتفالات للمثليين بكل أشكالها أثناء المباراة.
ورغم إعلان مدرب منتخب مصر استعداد المنتخب لأي قرار يتخذ، إلا أنه أكد أنه يرفض لعب المباراة في حالة الاستجابة لمطالب المثليين، لأننا دولة إسلامية تحترم دينها.
مصطفى عمارة