أنينُ الشعر
............
الشِّـعرٌ إن يَرضَى فَحِيناً يَغضبُ
وقد يَغـيـبُ فلا ســؤالَ ويهـربُ
الشـعرُ قـد يأتيـكَ يرجـو رحمةً
فهـو الـذي بِالصَـدِّ بـاتَ مُعـذّبُ
لا وقتَ للإبـداعِ حيـنَ يـزورُنا
ومن العجيبِ إذا عَلِمتَ، فتعجبُ
عبثـاً…