مع استمرار الاتصالات المصرية – الإيرانية لوقف التصعيد بين الحوثيين والسعودية

0

 

مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان: إيران تواصلت مع الحوثيين
للتجاوب مع الجنود المصرية

كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن الاتصالات بين إيران ومصر لا تزال متواصلة في محاولة لترتيب لقاء في القاهرة بين إيران والسعودية ومصر وممثلي الحوثيين، مع هذا الإطار أبلغت إيران الجانب المصري أنها تواصلت مع قادة الحوثيين بضرورة التجاوب مع الجنود المصرية ومبادرة شيخ الأزهر لتهدئة الأوضاع مع السعودية لتفويت الفرصة على إسرائيل التي عرضت على السعودية التعاون الأمني مع السعودية لحمايتها من الحوثيين، وأن هذا المخطط يستهدف إيجاد تواجد إسرائيلي على الأراضي السعودية لتنفيذ مخططها في إنشاء إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، وهو الأمر الذي استبعده اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات المصرية السابق، والذي أكد أن عرض نتنياهو يدخل في إطار الدعاية الانتخابية مستبعدًا قبول السعودية العرض الإسرائيلي.
في السياق ذاته كشف مصدر أمني رفيع المستوى للزمان أن قرار مصر بإرسال قوات إلى السعودية حاز مناقشات واسعة من جانب مؤسسة الرئاسة ومجلس الدفاع الوطني والبرلمان نظرًا لخطورة هذا القرار على الأمن القومي المصري واعتراض البعض على إرسال تلك القوات لعدم تكرار تجربة اليمن إبان عهد عبد الناصر، واستقر الأمر أن يقتصر دور القوات المصرية على الدفاع عن الأراضي السعودية دون الدخول إلى الأراضي اليمنية.
وفي هذا السياق قال الخبير العسكري والأمني محمد عبد الواحد إن شكل التعاون العسكري المتوقع بين مصر والسعودية ليس تدخلًا بريًا في اليمن، لأن التدخل البري أمر لا تستطيع مصر القيام به، وأضاف إنه يمكن نشر أنظمة دفاع جوي أو تعزيز الوجود البحري في البحر الأحمر بعيدًا عن البحر الأحمر حتى لا يتم استهدافها من جانب الحوثيين، وتبادل بيانات الرصد وتنسيق صور المجال الجوي والمساعدة في تدريب بعض القوات الحكومية.
في المقابل وجه نشطاء سياسيون معارضون للرئيس السيسي اتهامات إليه بمحاولة ابتزاز السعودية ماليًا قبل إرساله قواته إلى اليمن، خاصة أن هناك مفاوضات بين مصر والسعودية لتجديد الوديعة المصرية في تبوك السعودية والتي تقدر بـ 5 مليارات دولار، كما أبدى هؤلاء الناشطون استياءهم من البيان المصري الذي جعل جمل تحركات القوات المصرية وفقًا لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد السعودي، وهو يدل على تراجع دور مصر وريادتها للعالم العربي، فضلًا عن أن الرئيس المصري لم يتعامل مع قضية غزة مثلما تعامل مع حرب اليمن لاعتبارات مالية.
من ناحية أخرى رحبت فيه بمبادرة شيخ الأزهر تشكيل لجنة من الحكماء والتوسط في وقف حروب المسلمين بصفة عامة وحرب اليمن بصفة خاصة، إلا أنها طالبت أن تقف لجنة الحكماء على مسافة واحدة بين المتخاصمين.

مصطفى عمارة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاسطورة تويتر _ الاسطورة الجديد _ العمدة سبورت _ ترددات القنوات _ سعر الدولار اليوم