من مثلي يعيش في حالة ” عذاب الضمير ” ” نحن حرفيا نتنفس الهواء وعايشين على حساب تضحيات شهداء السجون والمعتقلات “
هم كانوا طريق التحرير وطريق النصر بجهادهم ودعائهم وعذاباتهم التي لا يعلمها أحد إلا الله
على باب أحد السجون الذي رأيته البارحة في قسم وزارة الداخلية مكتوب عبارة بتحرق القلب ”
شاب كتب :
” يا أمي… مظلوم… ”
وشاب كتب على الحرام الذي يتغطى فيه :
” الموت حق… وأنا أريد حقي…
كل من وثقت به غدر بي ”
تمنوا الموت وماتوا… وارتاحوا من العذاب والتعذيب وكلهم في مقتبل العمر….
ماتوا… لكنهم كانوا شمعة فعلا احترقت من أجل أن نعيش نحن ”
– خوفي أننا لم نحفظ العهد الذي قطعناه معهم
– خوفي أننا لم نحفظ حقوقهم وحقوق اهاليهم
– خوفي أننا نخون الامانة مع إعادة تدوير كل شبيح وكل مجرم وكل مؤيد للقاتل الأسدي ولسياسته في القتل ولو بكلمة
– خوفي أن تأخذ الدنيا والمال قلوب من يحكمنا وينسون قضيتنا الأساسية
– خوفي أن يتصدر المشهد العام من لا يراعي حقوق الشهداء ومن لايعرف ماهي قضية الثورة وماهو الظلم الذي اقترفه الأسد بحق الشعب السوري فتضيع الحقوق في زحمة تصدر التيكتوكرية والانفلونسر السفهاء التافهين.
أشكر من قلبي وزارة الداخلية السورية أنها أعادت سردية الثورة السورية للتداول بين الناس وأنها أثارت قضية معتقلات الأسد مرة أخرى بين السوريين
وادعو الحكومة السورية إلى اعتماد يوم وطني للمعتقلين والمعتقلات ومناهضة التعذيب من أجل الوفاء واحياء لذكراهم واحتراما لتضحياتهم ومنعا للتكرار ….
#انشروا_سردية_الثورة
#نسيان_قضية_المعتقلين_خيانة
#اليوم_الوطني_للاعتقال_والتعذيب…ميساء السعيد