شباب درعا فخر للعرب والمسلمين
في الوقت الذي يتبارى فيه الذباب الالكتروني الذي يتلقى تمويله من اللصوص والمرتشين في مهاجمة سوريا والسوريين بدعوى أنهم افقروا مصر ووصلت سفالتهم إلى مهاجمتي باقذر الألفاظ التي تنم عن بيئتهم الوضيعة التي تجنبت الرد عليها لأنها لا تستحق الرد وتناسى هؤلاء أن الذي أفقر مصر هي مجموعة المرتشين والفاسدين الذين باعوا ارض مصر للعملاء وعلى رأسهم حاكم الإمارات الذي تأمر على مصر في سد النهضة والسودان أو الذين نهبوا ثروة مصر من أمثال نخنوخ والعرجاني أو الذين شككوا في كتاب الله وسنة رسوله أمثال ابراهيم عيسى واسلام البحيري وللأسف فإن هؤلاء السفلة تناسوا قول الله تعالى فافشوا في مناكبها وكلوا من رزقه فهذه الأرض ليست ارض مصر وحدها بل ارض لكل مسلم يسعى إلى اكتساب رزقه من أرض الله وليس من الراقصات في الساحل الشمالي ووسط تلك الحملة الشرسة التي يشنها الذباب الالكتروني الذي لا يستحق أن يوصف بالذباب لأن الذباب اشرف منهم برز ضوء في هذا الظلام الدامس عندما تصدى شباب وأطفال ونساء من إحدى قرى قضاء درعا بالحجارة للقوات الإسرائيلية المدججة بالأسلحة التي حاولت اقتحام القرية واجبروها على التراجع وكان ذلك شيئا طبيعيا بعد أن نال الشعب السوري حريته من حكم الطاغية بشار الأسد وعائلته الذين اذلوا الشعب السوري ووضعوه في السجون وباعوا هضبة الجولان لإسرائيل لقد أثبت الشعب السوري ممثلا في أهالي درعا أن الشعب الحر هو الشعب الذي يكافح وينتصر أما الشعب الذي يرضخ للعبودية فليس له مكان سوى مزبلة التاريخ أنني لا أملك سوى الكلمات لأحيي شباب درعا الذي ضرب أروع الأمثلة في البطولة رغم أن الكلمات تعجز عن تحيتهم والاشادة بهم وبإذن الله ستنتصر سوريا وشعبها ضد كل اشكال التأمر وتعود كما كانت قلب العروبة والإسلام كما ستعود سوريا لمصر وستعود مصر لسوريا ليشكلا معا درع للدفاع عن العروبة والإسلام عاشت مصر وعاشت سوريا جناحان في جسد طائر واحد رغم أنفق الحاقدين والمتأمرين .
مصطفى عمارة